السيد نعمة الله الجزائري
151
نور البراهين
بالحركة ، ولا بالسكون ، ولا بالقيام قيام انتصاب ، ولا بجيئة ولا بذهاب ، لطيف اللطافة لا يوصف باللطف 1 ) ، عظيم العظمة لا يوصف بالعظم ، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر ، جليل الجلالة لا يوصف بالغلظ ، رؤوف الرحمة لا يوصف بالرقة مؤمن لا بعبادة 2 ) ، مدرك لا بمجسة ، قائل لا باللفظ 3 ) ، هو في الأشياء على غير ممازجة ، خارج منها على غير مباينة ، فوق كل شئ فلا يقال : شئ فوقه ، وأمام كل شئ فلا يقال : له أمام ، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل ، وخارج منها لا كشئ من شئ خارج ، فخر ذعلب مغشيا عليه ، ثم قال : تالله ما سمعت بمثل هذا الجواب ، والله لا عدت إلى مثلها . ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه الأشعث بن قيس ، فقال : يا